شتا ‏

أيوة عبر فبراير
مر  .. انتهى .. تراجع ..
صدق ..
إيه  مانعك من التصديق ؟
مش واضحة كفاية قدرة الشمس على شق طريقها  بدون  موانع و لا  حواجز  ؟
الشتا أعلن  إنه ح يحتكر الارض كلها بمبيعات الموت ..
و مع ذلك فشل ..  و كل جهوده  راحت على ما فيش ..
فلس  الشتا و قفل  كل  دكاكينه ..
بص لورقة النتيجة  و اتأكد ..
مرة  و اتنين و تلاتة  بحلق  في التاريخ ..
بقينا في نص الربيع ..
كتب الشعر مليانة  با اوصاف للزهور  و لرجوع اللون لبشرة الحياة ..
افتح أي قصيدة عن الربيع و أقرا بصوت عالي ..
و اقنع نفسك با أقصى طاقة موجودة جوانا على خداع النفس ..
إن وعد الشتا ببيع الموت  للجميع  كسلعة  مضمونة ..
طلع وعد مجاني من غير أساس ..
جه الشتا و عبر مرتين ..
فتح دكاكينه و قفلها .. و فتحها و قفلها ..
امسك الجورنال و أملا عينك من تاريخ اليوم ..
أيوة  عبر الشتا و انتهى ..
صدق .. و اطمئن ..
لسه  عايشين .. و مبتسمين ..
و  لا  فيه  أي  حاجة  حصلت .
                                                                                                                    ____________________

ابريل ..
الشمس بتحاول  النزول  للبشر ..
خمس مراحل عبرتها  من نهاية  الشتا ..
صبرت  الشمس  السنة  دي  صبر  أطول و أصعب   من  فترات  صبرها  المعتاد ..
و  نزلت  أخيرا للناس ..
لقت يومهم  متعكر ..
آخر  حاجة  بتتمناها  الشمس و هي بتنعكس على وجوه  الناس  هي  ادعائهم المرح    ..
خلينا أحسن  نكون صرحاء مع الشمس ..
بنفس صراحتها معانا ..
فيه حاجة سابها الشتا في الأركان ..
أقوى مننا كلنا .. و أقوى من كل محاولاتنا   في الخداع ..
جرب  كده تبتدي من أول السطر  بقصيدة  في السخرية ..
قصيدة مرحة  ساخرة ..
قد إيه ح تكون محاولة  مثيرة للشفقة  و الرثاء ..
ما فيش حاجة  بتضحك  في اليوم ..
ما فيش ما يدعو  للابتسام  في  كامل المشهد  ..
نمدد أحسن مع الشمس ..  و ندي للمزاج  المتعكر  كامل  حضوره  ..
بعد  ما  بارت   سلعته  ..
بعد  ما  رطرط  الموت  في مخازنه  من  غير   زباين  كفاية  .. 
فيه  حاجة  سابها  الشتا في الأركان  بعد ما  قفل  دكانته  و رحل ..
حطها  و  مشي  .. 
الله  ينكد  عليه  ..   و  يقل  مزاجه  .

خطوات الحلم

...... رؤيا و مالها نظير في صحو او منام ...... كما ابتسام العمر ليلة غرام ..... سابح و ليل الوحدة بحر انبسط ...... و الذكرى كف على الجروح انضغط ........ حل المنام فجأة بسحره و هبط و انا كنت فاكر خلصت الاحلام ! ........ -------------------------------------------- ....... محلا الربيع لو له في قلبك مكان ..... محلا النسيم لو تتفتح له البيبان ...... ليه السواد هوه الوضوح في الكتاب ...... غاب الصفا حتى في سلام الصحاب لو تسأله قلبك يرد الجواب :...... ...... القلب ابيض لو يصالحه الزمان ----------------------------------------------- في القلب هوّ الشعر اصعب غواية ............ ...... هوّ الشفا و الجرح دائي و دوايا ...... ما سبقني للكلمة لا حاوي و لا صياد ..... عالشعرا أول في كل ميدان و كل معاد ..... ما وقف لي عالكلمة غير ذكراكي بالمرصاد هي اللي سابقة الخطا ورا قلبي و ورايا ...... ------------------------------------------------------- يا عشق لو تعتقني يوم من نيرانك ..... ...... غاب الشباب و انساب و خانني و خانك ..... ايه باقي يا عشق غير طعم المرار في الكاس ...... ما لوش عزيز الزمن لو عالمواجع داس . .... ما فاضلش مالحب لا صورة في عين و لا راس طب ليه لهيب ذكراه بتملا كيانك ؟ .......

مبنى على اطراف اوجسبرج

على اطراف مدينة اوجسبرج ... على تل عالي مع نهايات المدينة ... مبنى قديم با اعمدة قديمة ... تقدر تشوف من برة الجزء الاعلى من سقفه ... زي قبة بيحيط بيها الفراغ ... من قدام بابه في الايام الصافية ... تقدر تشوف من بعيد بدايات الالب ... صامتة و محايدة بتطل على العمران و الزمن ... و هوه زيها صامت و محايد ... صمد قدام حربين عالميتين بجدرانه الباهتة ... و قبته اللي سابحة في الفراغ ... ما اعرفش اذا كان مبنى ديني و الا حكومي ... اعرف بس انه مبنى قديم .. .. مرهق .. و منسي .... لما بتسبح الروح في مناطق غويطة من الوحدة ... لما بيتحكم الفراغ و يتجبر و يتكبر ... با اهرب للمبنى ده ... با اروح له زي ما بتروح لصديق عارف انه دايما ح يونسك لما تزيد عليك وحشة الملل ... با اقف ابص له بصمت .. و اسبح بنظري مع الفراغ في قبته العالية ... و كأن القلب بيزيح حمولته من الفراغ ... با افكر في وشوش حبها القلب و غابت في الزمن ... ازاي كان ممكن ينعكس المبنى على كل وش فيها ؟ فجاة بيزدحم الخيال بتعليقات مختلفة ... آراء في المبنى مختلفة .. من وشوش غابت و سابت في الذاكرة اصواتها ... فجاة بتنتعش الروح ... و بتتحول الوحدة لكائن ممكن تحمله .. .. مبنى قديم .. .. مرهق و منسي . بتحن له الخطوات .. بتلاقي طريقها له دايما ... مع فكرة بتيجي ساعات على البال .... انه يمكن بيفكرك بنفسك . حكى لي صديق مرة قصة اغلب المباني القديمة ... في هذه المدينة العجيبة القديمة ... في البداية كان السور .. .. و حوالين السور اتكونت مباني .. عرفت المدينة طول تاريخها اوقات ازدهار و انتعاش ... و اوقات هبوط و ركود .. و اتشكلت المباني حسب ما شكلتها رياح الزمن ... في اوقات الانتعاش كانت المباني بتتوسع .. يضيفوا لها اجنحة و تترتب الاجنحة حوالين جسمها الرئيسي .. و تيجي ازمنة التعب و الكساد .. و يثبت كل مبنى على حاله .. لغاية ما تيجي ازمنة سعيدة تنعشه .. ترجع تضيف اجنحة جديدة .. و يبتسم المبنى للزمن با اعمدة و جدران جديدة .. و تتهد فيه اجزاء علشان تتبني اجزاء .. ... لسه ابواب السور باقية لغاية النهاردة .. و لسه التصاميم العجيبة للمباني القديمة موجودة ... بتطل عالناس زي وش حفر فيه الزمن تجاعيده ... بالذات هذا المبنى القديم .. .. المرهق .. المنسي . ايه اللي بيفكرك بنفسك في المبنى ؟ كل اللي اتغير فيك من زمن لزمن ؟ كل اللي اتعدل و اتبدل في الفكر و الضمير و الروح ؟ كل اللي انضاف و السنين بتاخدك امواجها بين مد و جزر ... كل اللي اتهد ... و كل اللي زاد ... و ما فاضلش غير الفراغ .. عالي .. عالي .. في قبة الروح ... .... عبرت الروح زي جدران المبنى بين زمن متبسم و زمن مخاصم .. ... كل ده مش مهم النهاردة .. مش فاضل اللا جدران ثابتة و سقف سابح في الفراغ .. .. مش مهم صمود الجدران قدام حربين او تلاتة او عشرة ... مش مهم انتصارات القلب و لا هزايمه .. .. مش مهم كام حفلة دخلتها و خرجت با اجمل بنت فيها ... .. مش مهم كام بنت سابتك مرمي على شط الغيرة ... مش مهم السباقات .. و مين اللي سبقته و مين اللي سبقك ... مش مهم انك مسكت البلاغة العربية من زورها و جرجرتها و مسحت بيها بلاط الطريق .. مش مهم انك رقصت في اشعارك على جثة الاخلاق .. قتلت بالشعر اخلاق مجتمع اطفاله مشردين و مثلت بجثة الفضيلة ... كل ده مش مهم .. .. و لا حتى مهم عبورك على كل بحور الدنيا شرق و غرب .... ما فيش شيئ مهم غير وقوفك النهاردة بتسخر من الخوف .. .. با اراقب جدران المبنى و قبته السابحة في الفراغ .. .. با اكلم المبنى .. و اقوله : و لا يهمك يا صديقي ... احنا الاتنين ضحكنا عالخوف لغاية ما شبع الضحك في صدورنا ... شوف و راقب الناس من التل العالي ... من موقعك حوالين الاطراف ... شوف الناس قاتلها الخوف من بكرة و ابتسم معايا ... شوف الناس حاكمهم الخوف من بكرة و اضحك معايا بصوت عالي و خلينا نسمع للزمن ضحكتنا ... ما اهون هذا الخوف اللي حاكمهم ... ... ما اتفه هذا الخوف من الغد .. و ما اسهله عليا انا و انتا يا صديقي .. ... القديم ... المرهق .. المنسي . و ايه ممكن يعبر علينا اكثر من اللي عبر ؟

خطاوي حيرة

...... ... ما لقيتش غير الحيرة في خطوة راحت ... في الزهر قلت ارمي و يا صابت يا خابت ...... .... .... الحظ فارس فوق حصان الزمن ..... .... .... عالفرحة لا يحافظ و لا يؤتمن لحظة محبة خطفت من غير شجن ..... ...... .... .... لا بقيت اللحظة و لا الحيرة دابت *** ...... .... ايه في كتاب الموت يساوي الندم ..... .... لو ضاع شبابك بين حروف العدم الحب منقد مااللهيب يستزيد ..... دخان و شارب من نيرانه أكيد ...... ...... ايه لازمة العمر السعيد المديد ..... اذا كان كتاب الحب من نار و دم *** ...... ..... كوباية مصبوغة بلون العذاب ..... وردة و طواها الشوق في صفحة كتاب ...... الوحدة زي الرغبة خنجر بحد ..... لا يساعها بحر دموع و لا ليها حد ..... كما عشرة بالمجان و ما يصونها حد ما ابشعك يا خمرة من غير صحاب ...... *** ..... ما أغمق الليل الطويل عالمسافر .... ما أبعد البحر القريب عاللي هاجر .... لو تغلب البسمة بحور الدموع .... كان فيه ولد ربيته بين الضلوع .... مادد و فارد في الشراع عالقلوع .... سابق في صيد الحرف كل المشاعر

الأميرة باولا .. قصيدة نثر .. أداء صوتي للشاعر

قصيدة نثر من تأليف بهاء عواد ... أداء صوتي من موقع الشاعر على الرابط التالي https://bahaaawaad.wixsite.com/website/post/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AF -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ... ... لاحظ انه لا يمكن الوصول للموقع بالضغط المباشر .. لابد من عمل كوبي و باست للرابط يدويا مع جزيل الشكر

" في حد ذاته " ترجمة لقصيدة للشاعر الالماني : باول فلمينج ( 1640-1609)

الترجمة الى العامية المصرية لبهاء عواد _________________________________ مع ذلك خليك شجاع ... و ادي من غير حساب .. ما فيش سعادة في الدنيا .. بترتفع فوق نظرات الحسد .. افرح .. و لا يهمك من الوجع .. الحظ .. و المكان .. و الزمن .. دخلوا التلاتة في مؤامرة جماعية عليك .. اي شيئ .. سواء انعشك .. او احزنك .. اعتبرت انه تم با اختيارك .. اقبل و تقبل في الهلاك .. اوعى تسيب الندم يلمس اي شيئ .. كل حاجة لازم تعملها .. اعملها فورا .. قبل ما يعملها الشخص الآخر فيك .. اعملها انت .. كل اللي بتتمناه .. لسه بيتولد .. بتشتكي من ايه ؟ و بتبني و بتعلي في ايه ؟ غير في التعاسة و السعادة في مبنى واحد ! كل واحد .. هو بالنسبة لنفسه كل شيئ .. هو كل ما في المشهد .. كل حاجة جواك انت بس .. اخلص بقا من اوهامك الغبية .. و قبل ما تبدأ رحلة العودة .. الى اي مكان .. ارجع اولا لنفسك .. مين هو ربك و سيدك ؟ ايه ممكن يتحكم فيك ؟ غير نفسك ... و اشواقك .

مصائر الاماكن الضيقة

1 للاماكن مصائر و اقدار ... ..... على قد المساحة من المكان.. ... .. بتترسم ملامحه على خرائط القدر.... بيسافر الشباب على امتداد الاماكن الواسعة... بيعدي من غير خرايط و لا بوصلة.... بيهتدي بس با اندفاع الدم في العروق.... بضربات القلب اللي بيعشق و يكره و يضرب ضرباته من غير لمحة قلق.... بكامل الطاقة على منح و تلقي الالم الشباب هو ربيع الاماكن..... هو عبور الاماكن على كل فصول السنة بثوب واحد.... و ايه الفرق بين شتا او صيف.... قدام خطاوي الصبا..... بتحس الاماكن بلهفة القلوب الشابة..... زي ما بتفرد الطيور اجنحتها على امتداد الاماكن الواسعة..... .....زي ما بيحضن المدى الواسع انطلاقها و طيرانها زي ما بتطوي لهفة الصبا..... .....اندفاعات القلب و نزواته ......بتطوي المساحات و تسيب بصماتها في زوايا الاماكن .....واسعة المدن الكبيرة و مليانة بالناس و الحواديت ....مفرودة فيها الاعمار و المصائر لكن ضيقة .. قدام قلب بتسري منه نبضات الشباب و تترك علامتها ...... في زوايا الاماكن . 2 .....للاخطاء بصماتها في زوايا الاماكن ....الذنوب اللي ارتكبناها ... اللي طهرت القلب من برائته .....لسه عايشة في كل مساحة بتزورها الذاكرة ....لسه بتجدد نفسها بطاقة من غير حدود ....بتفجرها بقايا الخطأ في زوايا الروح ....ايه الفرق بين ملامح الشيطان و ملامح الملاك ....في الوش اللي باقي من ذكراكي ....في الركن المهمل المنسي من العقل ....اللي بتفاجأيني منه بحضورك ....كل ما بتتوهم النفس نسيانك و نسيان لمساتك و خطواتك ....اللي سبتي بيها طبعات زي وشم ابدي ....بتنعشه الذاكرة با العابها و خداعها ....كل ما بتتجرأ الروح على محاولات نسيانك ....ايه الفرق بين لمسة شيطان و لمسة ملاك ...اذا كان ح تسيب في القلب نفس النار .. و نفس الالم . 3 - الاماكن الضيقة بالذات محملة الاماكن الضيقة ببصمة التعب .. ملامح التعب الواضحة .. هي اول اللي بيواجهك من ضيق الاماكن و فين ح تسافر الروح جوه نفسها ؟ و لفين ؟ و هي محصورة للابد في ضيق الاماكن اللي اختارتها الخطوات ما اغباها من نكتة تصور امكانية الرجوع بالماضي .. و كأن لم يحدث شيئ .. و كأن لسه الروح قادرة على السفر بدون حواجز قادرة على انها تشوف في مرايات البارات و القهاوي .. الخرايط المتسعة القديمة .. و القارات اللي لسه ح تعبرها اشرعة الروح .. في الواقع .. و في الخيال .. في كل مرة ح تمسك القلم .. و تفاجأك الكلمات و انت بتحاول تلاحق بيها نزيف القلب .. تفاجأك انها لسه محصورة في نفس الحارات القديمة .. الحارات الضيقة القديمة .. الملامح المنسية نفسها لابتسامة عبرت زمان على القلب الشاب .. كل ما تصورت انك عبرته و سيبته .. حطيته براحة على ابواب النسيان .. و تصورت بسذاجة انه ممكن يعبرها و يسيبك .. كله بتلاقيه قدامك بكامل حضوره القديم .. كل ما تفاجأك الاماكن الضيقة .. بكامل تعبها و ارهاقها .. و تحصرك من تاني جواها . 4 - دفتر جديد افتح دفتر جديد قدام خطواتك سيبك بقا من الرعب القديم اللي بيحاصرك كل ما تقرر تبدأ من جديد مع كل بداية كان بيحاصرك الرعب .. و مع كل نهاية كان بيزيد ادراكك ان ما فيش شيئ مرعب بجد قد السكون .. ان ما فيش حاجة مخيفة اكثر من المكان الواحد .. جهلت معاني كثير في الدنيا .. معاني سقطت ما بين خوفك من كل بداية .. و الشجاعة اللي دايما بتيجي متأخرة .. و دايما بتقود خطواتك لأماكن بتوصلها متأخر .. خللي عندك مرة واحدة في حياتك .. شجاعة انك تخطي الخطوة لما ينفتح قدامك المكان .. شجاعة انك تكبر بجد .. كل ما تكبر الخطوة . 5 ما خفتش ابدا .. و لا في اي لحظة .. من الندم .. دايما كنت بتبص له بسخرية .. دايما كان الندم .. هو الضيف اللي بتسخر منه قدام اصحابك .. اللي بتضحك عليه و تحاول تضحّك عليه الناس .. حاسب و انت بتدور على المكان الجاي .. و انت متردد ما بين الخوف من الخطوة .. و الرعب من السكون .. حاسب و احسب .. و ما فيش مانع حتى من بعض التردد ... مع تراكم الخطوات .. و مع تكرار زيارات الندم الثقيلة في الاماكن القديمة .. ح تلاقي نفسك بتكرر نفس النكت .. من غير مرح حقيقي ... ساعتها ح تعرف ان الاماكن نفسها جواك .. استحلت الصمت .. خدت عليه . .. و انطبعت عليها .. بصمة النهاية .